ابن منظور

421

لسان العرب

الخماسي : الشَّفَنْتَرُ القليل شعر الرأْس ، قال : وهو في شعر أَبي النجم . والشَّفَنْتَرِيُّ : اسم . ابن الأَعرابي : اشْفَتَرَّ السِّراجُ إِذا اتسعت النار فاحتجت أَن تقطع من رأْس الذُّبالِ ؛ وقال أَبو الهيثم في قول طرفة : فَتَرَى المَرْوَ ، إِذا ما هَجَّرَتْ * عَنْ يَدَيْها ، كالجرادِ المُشْفَتِرْ قال : المُشْفَتِرُّ المتفرق . قال : وسمعت أَعرابيّاً يقول : المشفتر المُنْتَصِبُ ؛ وأَنشد : تَغْدُو على الشَّرِّ بِوَجْه مُشْفَتِرْ وقيل : المُشْفَتْرُّ المقشعرّ . قال الليث : اشْفَتَرَّ الشيء اشْفِتْراراً ، والاسم الشَّفْتَرَةُ ، وهو تفرّق كتفرّق الجراد . الجوهري : الاشْفِتْرارُ التفرّق ؛ قال ابن أَحمر يصف قطاة وفرخها : فأَزْغَلَتْ في حَلْقِه زُغْلَةً ، * لم تُخْطِئ الجِيدَ ولم تَشْفَتِرْ ويروى : لم تَظْلمِ الجِيدَ . شقر : الأَشْقَرُ من الدواب : الأَحْمَرُ في مُغْرَةِ حُمْرَةٍ صافيةٍ يَحْمَرُّ منها السَّبِيبُ والمَعْرَفَةُ والناصية ، فإِن اسودَّا فهو الكُمَيْتُ . والعرب تقول : أَكرمُ الخيل وذوات الخير منها شُقْرُها ؛ حكاه ابن الأَعرابي . الليث : الشَّقْرُ والشُّقْرَةُ مصدر الأَشْقَرِ ، والفعل شَقُرَ يَشْقُرُ شُقْرَةً ، وهو الأَحمر من الدواب . الصحاح : والشُّقْرَةُ لونُ الأَشْقَرِ ، وهي في الإِنسان حُمْرَةٌ صافية وبَشَرَتُه مائلة إِلى البياض ؛ ابن سيده : وشَقِرَ شَقَراً وشَقُرَ ، وهو أَشْقَرُ ، واشْقَرَّ كَشَقِرَ ؛ قال العجاج : وقد رأَى في الأُفُقِ اشْقِرارَا والاسم الشُّقْرَةُ . والأَشْقَرُ من الإِبل : الذي يشبه لَوْنُه لَوْنَ الأَشْقَرِ من الخيل . وبعير أَشْقَرُ أَي شديد الحمرة . والأَشْقَرُ من الرجال : الذي يعلو بياضَه حمرةٌ صافيةٌ . والأَشْقَرُ من الدم : الذي قد صار عَلَقاً . يقال : دم أَشْقَرُ ، وهو الذي صار عَلَقاً ولم يَعْلُه غُبارٌ . ابن الأَعرابي قال : لا تكون حَوْرَاءُ حَوْرَاءُ شَقْراءَ ، ولا أَدْماءُ حَوْراءَ ولا مَرْهاءَ ، لا تكون إِلا ناصِعَةَ بياضِ العَيْنَيْنِ في نُصوعِ بَياضِ الجلد في غير مُرْهَةٍ ولا شُقْرَةٍ ولا أُدْمَةٍ ولا سُمْرَةٍ ولا كَمَدِ لَوْنٍ حتى يكون لونها مُشْرِقاً ودَمُها ظاهراً . والمَهْقاءُ والمَقْهاءُ : التي يَنْفي بياضَ عينها الكُحْلُ ولا يَنْفي بياضَ جلدها . والشَّقْراءُ : اسم فرس ربيعة بن أُبَيٍّ ، صفة غالبة . والشَّقِرُ ، بكسر القاف : شَقائِقُ النُّعمانِ ، ويقال : نبت أَحمر ، واحدتها شَقرَةٌ ، وبها سُمِّيَ الرجلُ شَقِرَة ، قال طرفة . وتَساقَى القَوْمُ كأْساً مُرَّةً ، * وعلى الخَيْلِ دِماءٌ كالشَّقِرْ ويروى : وعَلا الخيلَ . وجاء بالشُّقَّارَى والبُقَّارَى والشُقَّارَى والبُقارَى ، مثقلاً ومخففاً ، أَي بالكذب . ابن دريد : يقال جاء فلان بالشُّقَرِ والبُقَرِ إِذا جاء بالكذب . والشُّقَّارُ والشُّقَّارَى : نِبْتَةٌ ذات زُهَيْرَةٍ ، وهي أَشبه ظهوراً على الأَرض من الذنيان ( 1 ) . وزَهْرَتُها شُكَيْلاءُ وورقها لطيف أَغبر ، تُشْبِه نِبْتَتُها نِبْتَةَ القَضْب ، وهي تحمد في المرعى ، ولا تنبت إِلا في عام خصيب ؛ قال ابن مقبل :

--> ( 1 ) قوله : [ من الذنيان ] كذا بالأَصل .